مكي بن حموش

4662

الهداية إلى بلوغ النهاية

الفعل ، فزدت « 1 » عليها نونا ولم أغيرها ، كما قلت " الذي " ثم « 2 » زدت « 3 » عليه نونا ، ولم أغيرها ، فقلت " الذين " في الرفع والنصب والجر . والقول الرابع : يحكى عن بعض الكوفيين أن الألف في هذان مشبهة « 4 » بألف يفعلان ، فلم تغير « 5 » كما لا يغير ألف يفعلان . والقول الخامس : حكاه الزجاج . قال « 6 » : القدماء يقولون « 7 » : الهاء مضمرة ها هنا ، والمعنى : أنه هذان لساحران ، ويعترض هذا القول دخول اللام في الخبر . والقول السادس : قاله ابن كيسان ، قال : سألني إسماعيل ابن إسحاق عنها « 8 » ، فقلت : القول عندي ، أنه لما كان يقال هذا في موضع الرفع والنصب والجر ، وكانت « 9 » التثنية يجب ألا تغير ، أجريت التثنية مجرى الواحد . فقال إسماعيل : ما أحسن هذا ، لو تقدمك أحد بالقول به ، حتى تؤنس به . فقلت : فيقول القاضي به حتى يؤنس به ، فتبسم « 10 » . والقول السابع : حكاه أبو عمرو وغيره ، أنه من غلط الكاتب .

--> ( 1 ) " ز " : فزيدت . ( 2 ) " ثم " سقطت من " ز " . ( 3 ) " ز " : مررت ( تحريف ) . ( 4 ) " ز " : مشبه . ( 5 ) " ز " : يغير . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 364 . ( 7 ) " ع " : يقول . والتصحيح من " ز " . ( 8 ) " ز " : عنه . ( 9 ) " ز " : كان . ( 10 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 346 وتفسير القرطبي 11 / 219 .